التلوث الحراري يُقصد بالتّلوث الحراري تغيّر درجة حرارة المسطحات المائيّة سواءََ بالارتفاع أو الانخفاض نتيجة الأنشطة البشريّة، ويؤدي التَّلوث الحراري لتغيير مستوى الأكسجين في الماء؛ مما يؤثر سلباََ على الكائنات الحيّة التي تعيش في الماء، وعلى النّباتات التي تعيش بالقرب من المسطحات المائيّة، ويحدث التَّلوث الحراري لعدة أسباب منها: استخدام المياه لتبريد محطات إنتاج الطّاقة الكهربائيّة، والآلات في المصانع، وإعادتها مرة ثانية إلى المصدر بعد أن ترتفع درجة حرارتها. تعرية التّربة التي تسبّب ارتفاع مستوى المسطحات المائيّة؛ مما يجعلها أكثر عرضة لأشعة الشّمس. إزالة الغابات وقطع الأشجار، فتُصبِح المسطحات المائيّة أكثر تعرّضاََ لأشعة الشّمس المباشرة؛ مما يزيد من امتصاصها للحرارة، كما أنّ قطع الأشجار يزيد من تركيز غازات الدّفيئة التي تسبب الاحتباس الحراري. ارتفاع درجة حرارة الماء أثناء جريانه على الأسطح المعبّدة التي تكون مرتفعة الحرارة، مثل الطّرق ومواقف السّيارات قبل وصوله إلى المسطحات المائيّة. أسباب طبيعية تزيد من حرارة المسطحات المائيّة مثل، البراكين، وغيرها من الأنشطة التي تُنتج الحرارة...
التلوث الكيميائي يُقصد بالتلوث الكيمائي التلوث بالمواد الكيميائية المصنعة سواء تلك اللتي تتكون لتستخدم لآغراض خاصة كمواد التنظيف وزيوت السيارات أو تلك التي تُنتج كمخلفات جانبية لعملية الصناعة، وهذه المواد يُمكن أن تُلقَى في المجراي المائية أو أن تنتشر في الهواء مما يسبب تلوثاً بيئياً، وهذا النوع من التلوث ذو آثار خطيرة جداً على مختلف عناصر البيئة، وقد ظهرت آثار هذا النوع من التلوث بوضوح، في النصف الثاني من القرن العشرين نتيجة التقدم الصناعي الهائل الذي شهده خصوصاً في مجال الصناعات الكيميائية, وقد تصل آثار التلوث الكيمائي إلى الغذاء، عن طريق استخدام المواد الحافظة والألوان والصبغات ومكسبات الطعم والرائحة في صناعة الأغذية، وقد ثبت بما لا يدع مجالاً للشك، دور هذه المواد في إحداث الأورام السرطانية الخبيثة. التلوث الكيميائى