التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2018

التلوث الحراري

التلوث الحراري يُقصد بالتّلوث الحراري تغيّر درجة حرارة المسطحات المائيّة سواءََ بالارتفاع أو الانخفاض نتيجة الأنشطة البشريّة، ويؤدي التَّلوث الحراري لتغيير مستوى الأكسجين في الماء؛ مما يؤثر سلباََ على الكائنات الحيّة التي تعيش في الماء، وعلى النّباتات التي تعيش بالقرب من المسطحات المائيّة، ويحدث التَّلوث الحراري لعدة أسباب منها:  استخدام المياه لتبريد محطات إنتاج الطّاقة الكهربائيّة، والآلات في المصانع، وإعادتها مرة ثانية إلى المصدر بعد أن ترتفع درجة حرارتها. تعرية التّربة التي تسبّب ارتفاع مستوى المسطحات المائيّة؛ مما يجعلها أكثر عرضة لأشعة الشّمس. إزالة الغابات وقطع الأشجار، فتُصبِح المسطحات المائيّة أكثر تعرّضاََ لأشعة الشّمس المباشرة؛ مما يزيد من امتصاصها للحرارة، كما أنّ قطع الأشجار يزيد من تركيز غازات الدّفيئة التي تسبب الاحتباس الحراري. ارتفاع درجة حرارة الماء أثناء جريانه على الأسطح المعبّدة التي تكون مرتفعة الحرارة، مثل الطّرق ومواقف السّيارات قبل وصوله إلى المسطحات المائيّة. أسباب طبيعية تزيد من حرارة المسطحات المائيّة مثل، البراكين، وغيرها من الأنشطة التي تُنتج الحرارة...

تلوث كيميائي

التلوث الكيميائي يُقصد بالتلوث الكيمائي  التلوث  بالمواد الكيميائية المصنعة سواء تلك اللتي تتكون لتستخدم لآغراض خاصة كمواد التنظيف وزيوت السيارات أو تلك التي تُنتج كمخلفات جانبية لعملية الصناعة، وهذه المواد يُمكن أن تُلقَى في المجراي المائية أو أن تنتشر في الهواء مما يسبب تلوثاً بيئياً، وهذا النوع من التلوث ذو آثار خطيرة جداً على مختلف عناصر البيئة، وقد ظهرت آثار هذا النوع من التلوث بوضوح، في النصف الثاني من القرن العشرين نتيجة التقدم الصناعي الهائل الذي شهده خصوصاً في مجال الصناعات الكيميائية, وقد تصل آثار التلوث الكيمائي إلى الغذاء، عن طريق استخدام المواد الحافظة والألوان والصبغات ومكسبات الطعم والرائحة في صناعة الأغذية، وقد ثبت بما لا يدع مجالاً للشك، دور هذه المواد في إحداث الأورام السرطانية الخبيثة. التلوث الكيميائى

تلوث بلاستيكي

التلوث البلاستيكي  ي شمل  التلوث البلاستيكي  تراكم المنتجات البلاستيكية في البيئة التي تؤثر سلبيا على  الحياة البرية  أو  البشر. وتصنف المواد البلاستيكية التي تعمل كملوثات إلى الصغيرة أو المتوسطة أو الكبيرة ، استنادا إلى حجمها . ويرتبط ظهور التلوث البلاستيكي بالبدائل غير المكلفة والدائمة، التي تعوض منتجات كثيرة غالية الثمن والتي يستخدمها البشر. ومع ذلك فإنه يعتبر بطيء في التحلل . وقد يؤثر التلوث البلاستيكي بشكل سلبي على الأراضي والمجاري المائية والمحيطات. ويمكن أيضا أن تتأثر الكائنات الحية، ولا سيما الحيوانات البحرية، من خلال التشابك، أو الابتلاع المباشر للنفايات البلاستيكية، أو عن طريق التعرض للمواد الكيميائية داخل "اللدائن" التي تسبب اضطرابات في الوظائف البيولوجية. ويتأثر البشر أيضا بالتلوث البلاستيكي، من خلال تعطيل محور هرمون الغدة الدرقية أو مستويات الهرمونات عند البشر .

التلوث البيلوجي

التلوث البيلوجي يعتبر  التلوث الحيوي أو البيولوجي  من أقدم صور التلوث التي عرفها الإنسان، وينشأ هذا التلوث نتيجة وجود  كائنات حية  مرئية أو غير مرئية  نباتية  أو  حيوانية كالبكتريا  والفطريات وغيرها في الوسط البيئي كالماء أو الهواء أو التربة، ، فاختلاط الكائنات المسببة للأمراض بالطعام الذي يأكله الإنسان أو الماء الذي يشربه أو الهواء الذي يستنشقه يؤدي إلى حدوث التلوث البيولوجي، مما يؤدي إلى الإصابة بالأمراض. ويحدث التلوث البيولوجي عند التخلص من مياه المجاري والصرف الصحي – قبل معالجتها كيميائياً- بإلقائها في موارد المياه العذبة، أو بسبب انتشار القمامة المنزلية في الشوارع دون مراعاة للقواعد الصحية في جمعها ونقلها والتخلص منها بطريقة علمية، أو بسبب ترك الحيوانات النافقة في العراء أو إلقائها في موارد المياه، وكذلك عند عدم إتباع الطرق الصحية في حفظ الأطعمة وتصنيعها مما يعرضها للتلوث. تلوث بيلوجي

التلوث البصري

التلوث البصري   هو أيّ تشويهٍ يحدث لأي منظرٍ مسبباً عدم الارتياح النفسي عند نظر العين البشرية عليه، ويعتبر اختفاء الصورة الجمالية لكلّ ما يحيط بنا من طرقاتٍ، ومبانٍ، وأرصفةٍ، كما أنّه يعدّ أحد أنواع انعدام التذوق الفني، ومن أمثلته: الأعمدة الخاصة بإنارة الشوراع والتي تكون ذات ارتفاعٍ كبيرٍ لا يتناسب مع الشارع. التخطيط العمراني السيء لبعض المباني من حيث طريقة بنائها أو الفراغات. اختلاف ألوان ودهانات واجهات الأبنية، واستخدام الألمنيوم والزجاج الذي يسبب زيادة الإحساس بالحرارة. أشكال صناديق القمامة غير المناسبة، وأماكن وجودها التي تسبب تشوه المنظر العام. بروز أجهزة التكييف في الواجهات، وانتشار المقابر في المناطق السكنية. عدم انسجام المباني الأثرية مع المباني الحديثة، ووجود الأبنية المهدمة وسط المباني الشاهقة. لوحات الإعلانات واللافتات المعلقة في الشوارع بألوان غير متناسقةٍ ومتضاربة. التلوث البصري

التلوث الاشعاعي

التلوث الاشعاعي يُعرف التلوث الإشعاعي بأنّه وجود مادة مشعة في الوسط البيئي كالماء والهواء تؤثر عليه بصورة سلبية، هذه المواد تنتج بفعل ظواهر طبيعية أو أنشطة بشرية كالتفجيرات النووية الإرهابية، قد يحدث التلوث الإشعاعي نتيجة التعرض لأشعة لا تستطيع اخترق جسم الكائن الحي ويطلق عليه في هذه الحالة تلوثاً خارجياً، أو لتعرض الأعضاء الداخلية للكائن للملوثات الإشعاعية، وهنا يطلق عليه التلوث الداخليّ.

التلوث الضوضائي

التلوث الضوضائي التلوث  السمعي او  الضوضائي  هو خليط متنافر من الأصوات ذات استمرارية غير مرغوب فيها، وتحدث عادة بسبب التقدم الصناعي، يرتبط  التلوث  السمعي أو  الضوضائي  ارتباطاً وثيقاً في الأماكن المتقدمة وخاصة الأماكن الصناعية. وتقاس عادةً بمقاييس مستوى الصوت، والديسيبل هي الوحدة المعروفة عالمياً لقياس الصوت وشدة الضوضاء.

تلوث التربة

يعني دخول مواد غريبة في التربة أو زيادة في تركيز إحدى مكوناتها الطبيعية ، الأمر الذي يؤدي إلى تغير في التركيب الكيميائي والفيزيائي للتربة ، وهذه المواد يطلق عليها ملوثات التربة وقد تكون مبيدات أو أسمدة كيميائية أو أمطار حمضية أو نفايات (صناعية - منزلية - مشعة ..... ) وغيرها ...  

التلوث المائي

التلوث المائي هو أي تغير  فيزيائي  أو  كيميائي  في نوعية  المياه ، بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، يؤثر سلبياً على  الكائنات الحية ، أو يجعل المياه غير صالحة للاستخدامات المطلوبة. ويؤثر تلوث الماء تأثيراً كبيراً في حياة  الفرد   والأسرة   والمجتمع ، فالمياه مطلب حيوي للإنسان وسائر الكائنات الحية، فالماء قد يكون سبباً رئيسياً في إنهاء الحياة على  الأرض  إذا كان ملوثاً .

التلوث الارضي

التلوث الارضي يُعرّف التلوث الأرضي بأنّه تجمع النفايات الصلبة أو السائلة فوق الأرض أو تحتها بطريقة يمكن أن تلوث التربة والمياه الجوفية، وتُهدّد الصحة العامة، وتُسبب الظروف السيئة.

التلوث الهوائي

                              التلوث الهوائي   و تَعَرُّض  الغلاف الجوي   لمواد كيماوية  أو  جسيمات مادية  أو  مركبات بيولوجية  تسبب الضرر والأذى للإنسان والكائنات الحية الأخرى، أو تؤدي إلى الإضرار  بالبيئة الطبيعية .

التلوث

                                التلوث هو إدخال الملوثات إلى  البيئة  الطبيعية، مما يلحق الضرر بها، ويسبب الإضطراب في  النظام البيئي ، وهذه الملوثات إما أن تكون مواد دخيلة على البيئة، أو مواد طبيعية، ولكن تجاوزت المستويات المقبولة، ولا يقترن التلوث  بالمواد الكيميائية  فقط، بل يمتد ليشمل التلوث بأشكال  الطاقة  المختلفة،  كالتلوث الضوضائي   والتلوث الحراري .